بالأمس قرات خبر اعتقال “فؤاد الفرحان” . الحقيقة لا أعرف هذا المدون , و لا أدري في أي منطقة يعيش,.
و لكننا جبلنا على التعاطف مع كل انسان يناله شيء من الحيف , أو الظلم.

أحياناً ينتابني شعور عن حقيقة اللغة التي نستخدمها هل هي اللغة العربية التي نزل بها القرآن وبها تغنى الشعراء ونظموا أجمل القصائد في تبجيل الصادقين .
اليوم تجد الصدق أصبح خلقاً أخر , والصادقين أناس محبوبين في الخيال وفي القصص فقط, ولكنهم في الواقع مكروهين منبوذين .

اليوم لو فتحت أي كتاب يتكلم عن الحرية في الإسلام لوجدت مسلمة واحدة يدورون حولها ويسوقون لها الشواهد القرآنية والنبوية , وهذه المسلمة هي “الحرية ” و “العدالة”.

أننا لن اتضامن مع “الفرحان” .
لأنه حقيقة لا يحتاج إلى تضامني .

أريد فقط أن أبكي على المعاني المتبدلة لهذه المصطلحات , و المعاني الجميلة المنسوخة أو المطمورة بكثير من التزلف والتدليس.

قد تكون الألفاظ هي الألفاظ .
ولكن المعاني أصبحت تصاغ حسب مايريده صاحب اللباب العالي .

تحية لكم
وتحية لهُ